حـلاوة روح SweetSoul
لاتكن أسهل ما في الحياة ولا تكن أصعب ما فيها ..ولكن كن أنت الحياة في أسمى معانيها
كل مايحدث لك هو خير لك..
ما أغلق الله بابا الا فتح بدلا منه الف باب..هذا مثل تركي..انا اصدق هذ المثل او بالأصح الحكمه بالرغم من ان ذلك قد لايظهر كثيرا في ردة الفعل.. ولكن عند التفكير في هذا المثل يعلم الإنسان انه لايمكن أن يحكم على محبة الله له بما حوله من اقدار وحوادث.. فالله عندما يحب عبدا ليس بالضرورة ان يسعدة او ييسر كل شؤون حياته..ويؤكد ذلك قول الله تعالى"فأما الإنسان لإذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن. وأما إذا ما ابتلاه ربه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهان.كلا بل لا تؤمنون بالدين"..صدق الله العظيم.
من هذه الآيه يمكننا ان نعرف أن النعيم والشقاء في الدنيا ما هما الا انواع من الإبتلاء والإختبار ليرى الله عبدة ايشكر ام يكفر..
وقصة اليوم تبين ان مهما يمكن ان يواجة الإنسان من حوادث سواء كانت جميله ام سيئة فإنها بشكل ما تكون لصالحة..اترككم مع القصة
في عصر من العصور كان هنالك أمير يعيش في مدينة رائعه تطل على أنهار وغابات جميلة..
وكان لديه وزير حكيم يستشيره في كل أمر من أمور الدولة كان لدى الوزير قاعدة دائما يرددها للأمير وهي( أن كل ما يحدث لك من حوادث هو خير لك مهما كان هذا الحادث)..في احد الأيام خرج الأمير ووزيره مع الحاشية للصيد وفي اثناء الصيد اطلق احد الحرس سهما فأصاب يد الأمير وقطع اصبعه أخذ الأمير يتألم  ويصرخ فجاءة الوزير وقال له لا تحزن ان في هذا خير لك..غضب الأمير بشدة من كلام الوزير ومن شدة غضبة امر بحبسة
وظل الوزير شهورا في السجن بسبب ما قاله للأمير في ذلك اليوم..
وفي هذه الفترة خرج الأمير للصيد مرة اخرى.. وفي رحلته رأى غزالا جميلا يركض في الغابة حاول ان يصطادة ولم يستطع فلحق به الأمير على غفلة من الجند..وتاه في الغابة..وبعد فترة تفاجأ الأمير بمجموعة من القبائل التي تسكن الأدغال تهجم عليه وتقيدة وتقتادة الى موقع القبيلة.. وبعد مدة من المشاورات قرر كاهن القبيله ان يقتل الأمير لأن هنالك اسطورة لديهم تقول انه اذا جاء ضيف جميل الثياب تام الخلقة الى هذه القبيلة وجب عليها قتله والا تحل عليهم اللعنه..
وبعد ان صلب الأمير وقبل قتله بدقائق انتبه الكاهن اللى ان اصبع الأمير مقطوع فصرخ في القبيلة ان هذا ضيف جميل الثياب ولكن ليس تام الخلقة.. وبالتالي لايمكن قتله.. وهكذا نجى الأمير من القتل ..وعرف كيف ان حكمة وزيره كانت في محلها.. وبعد ايام من ضياعة في الغابة استطاع الأمير العودة الى مدينته..واول ما فعلة بعد عودته هو ان اخرج وزيرة من السجن و تأسف له على ما بدر منه من تصرف...
ثم سأله .."الا تقول ايها الوزير ان كل ما يحدث للإنسان هو خير له..؟" فقال الوزير" نعم ايها الأمير.."  فسأله الأمير "أنا عرفت ان قطع اصبعي كان خيرا لي عندما قبضت علي تلك القبيلة .. ولكن هل  لك ان تخبرني انت كيف كان "سجنك خيرا لك..؟
فرد الوزير.. "سيدي لو اني لم اسجن لكنت قد لحقت بك عندما جريت خلف ذلك الغزال ولقبض علينا معا .. انت كنت جميل الثياب ولكن لم تكن تام الخلقة لأن اصبعك مقطوع ولكني انا كنت سأذبح لأني كنت سأكون جيل الثياب "وتام الخلقة .. لذلك كان مكاني في السجن هو الأفضل لي.. اليس كذلك..؟


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية