حـلاوة روح SweetSoul
لاتكن أسهل ما في الحياة ولا تكن أصعب ما فيها ..ولكن كن أنت الحياة في أسمى معانيها
فتوى أعجبتني..
البارحة كنت واختي نستمع الى الشيخ محمد راتب النابلسي في شرحة للآية 204 من سورة البقرة "ومن الناس من يعجبك قولة في الحياة الدنيا ويشهد الله على مافي قلبه وهو الد الخصام"..وقد قال انه من نعم الله على بني آدم انه جعل مافي الصدور مخفيًا عمن حولنا...وقال كلمة رائعه (لو تكاشفتم لما تدافنتم) أي لحملتم أحقادا على بعضكم منعت كل منكم حتى من دفن أخيه..وأن ما في النفس يكون فقط بين الله والعبد ويجب على العبد أن يستشعر دائما  مراقبة الله لما يحمل في نفسة كي يقومها...
طبعا لآ انكر أهمية هذا الكلام اذا انه يحتاج لإفراد موضوع خاص به ولكن كتبت هذه المقاله لسبب آخر وهو ان الشيخ في معرض حديثة قام بعرض فتوى للإمام المالكي..يقول فيها أن أحد الزوجين اذا نوى الزواج من شريكه الآخر ولم يضع نيتة انه يريد ان يقضي معه عمرة بأكمله كان الزواج باطلا.. أنا من مؤيدي هذه الفتوى بينما اتخذت اختي صف المعارضة..وفي رأيي ان الشخص عندما ينوي الزواج من شريك حياته المفروض ان يكون ذلك لغاية ان يبقيا معا لا لتحقيق رغبة معينه في فترة معينه وبعد ذلك ينفصلان عن بعضهما او ينفصل احدهما عن الآخر ..لنه بذلك قد حول الزواج (الذي هو في ديننا عبارة عن رباط شرعي له احترامه ) الى وسيله للوصول الى هدف آخر بعيد عن تكون الأسرة او صون النفس او مرضاة لله.. بل لأغراض اخرى مثلا كالدراسة في الخارج او لزوم العمل في مكان معين..او ما الى ذلك
طبعا هذه النية المسبقه من الزوجين بأن يكون زواجهما مستمرا على امتداد حياتهما لا يمنع انه يمكن ان تحدث خلافات في فترة الزواج ويمكن ان يجد أحدهما او كليهما أن الطرف الآخر غير مناسب له ويحدث الطلاق.. إن النيه التي بدآ فيها حياتهما الزوجيه لم تنفي عملية حدوث الطلاق ولكنها لم تكن مبيته في نفس احدهما عند اقدامه على خطوة الإرتباط من شريك حياته.. انا اجد ان هذه الفتوى تحافظ على كرامة الإنسان سواء كان رجلا ام امرأة وتمنع استخدامه كوسيلة من الطرف الآخر لتحقيق هدف معين ثم التخلص منه ...ويجب ان يضع كل من ينوي الإرتباط بطرف آخر هذه القاعدة في الحسبان كي نتمكن من انشاء مجتمعات مترابطة ويتحمل كل فرد فيها مسؤولياته بجدارة..
 


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية